المشاركات

عرض المشاركات من 2016

في طريقي إلي..

اصبحت أعرف بعض بعضي.. أحمل الكثير من الشر و بجانبه الكثير من الخير..لا أستلطف الجميع ولا أستطيع أن أحب الجميع ولكن يجب أن أحترم الجميع! هل كنت في بحث عن ذاتي أَم أن ذاتي عثرت علي! سن الثلاثين و أكتشاف الذات..تحولات عمرية جميلة، رغم جميع الألآم و رغم ما عشت و عايشت من خذلان و هَم إلا أنني أُحبني الآن..لا أشتاق لنفسي القديمة أبدًا، ربما أكون أول مهموم لا يريد أن يعود لنفسه القديمة! ولكن هل أنا فعلًا في هم أَم أنها هموم الترف..أصبح الترف مؤلم! نعم أنا التي عشت الشدة في أعظم أموري وكانت بعض الشدة متعة! كيف تكون الشدة متعة؟ لا أعلم!  ولكنني عشت شدة ممتعة وعشت رخاءً ممل.. التعبير عن الألم هو السهل الممتنع.. الألم أكبر من أن يوصف و أصغر من أن يخلد، همومنا ترف و الحديث عنها في وسط هذا العالم المؤلم هو نكران للنِعم.. عند أي جرح في ارواحنا نهرع إلى الصراخ أمام الآخرين "نفسي نفسي، نفسي أحق بي " و الواقع أن نفسي هي خصيمتي قبل الآخرين، أفرطنا بتدليلها فكل ما تتمنى يقدم لها! متى نقول لانفسنا "لا" متى نعمل على ترويض هذا الوحش الكامن بداخلنا إ ياك أن تحب نفسك من أجل أن تحمي ذاتك من...

كيف الحال؟

أهلًا ! كيف الحال؟ أعلم أن الجميع بخير لأنني لا زلت " الحمد لله " انانيتنا البشرية ترى الألم من داخلها فتتخيل كل البشر يتألمون أو تمد يديها لتخنق ضحكاتهم ! لازلت اراكم سعداء و أسعد بسماع ضحكاتكم، إذن أنا بخير . ماذا عنكم هل فعلًا أنتم " الحمد لله " أو أن انانيتي طاغية اليوم .. لننتهي فأنا أكره .. كيف الحال؟ لانها   سؤال لا يمكن التكهن بمصداقيته، هل أن فعلًا بخير أم من شدة الألم لا أريد المزيد من الأسئلة فتأتي " الحمدلله " لتوقف تدفقها، هل أنا فعلًا بخير أم أن ألم الغصة ينادي الله بحمده، هل أنا فعلًا بخير أو انني نسيت كيف يصف الانسان هذا الخير .. لننتهي فأنا أكره،، كيف الحال؟ ربما لانها  بداية لمحادثة لن تحمل إلا هذا السؤال لانني لم أعد أشعر بشغف الحديث، ربما لانها   لا  تعني   شيئًا سوى هل لازلت على قيد الحياة، ربما لانها   سؤال مجاملة لا أكثر ولا أقل ! هل " كيف الحال؟ " تحمل مشاعرنا كباقي الاسئلة؟؟ آه أكثرت الحدي...

متى تتوقف عن الكتابة؟

متى تتوقف عن الكتابة؟ عندما لا يوجد قلب يستحق كلماتك.. متى تتوقف عن الكتابة؟ عندما ترى الوجوه اللطيفة تحولها الكلمات إلى حيوانات شرسة.. متى أتوقف عن الكتابة؟ عندما تكون مشاعري وقود لكلماتي.. متى تتوقف عن الكتابة؟ عندما يتلون الانسان أمامك لألف لون ثم يعيب الآخرين بارتداء الأقنعة.. متى تتوقف عن الكتابة؟ عندما ترتدي أقلامهم ثوب النفاق و ترمي ملاءة الصدق.. متى أتوقف عن الكتابة؟ عندما أخشى أن أصبح واحدة منكم،، الحبيب يقتل حبيبه و الصديق يغدر بصديقه💔

كيف يمكن لكلمة واحدة أن تبعدك عني!

في هذه الايام أصبحت كلمة أحبك سم يقتل كل علاقة و ينهيها،،فتلك الكلمة السحرية التي كانت سبيلًا للقرب أصبحت نصل يقطع كل صلة للاقتراب مرة أخرى..  عندما تخنقنا هذه الكلمة و تصبح كالسجن الذي لا نحتمله نهرب منها! عندما نُحاكَم كل يوم من أجلها نهرب منها! عندما نفعل فقط ما يسعدهم ولا يسعدنا نهرب منها! عندما نعطي و نعطي و ننتظر أن نأخذ مثلما أعطينا نهرب منها! عندما تحولنا هذه الكلمة إلى كومة من الانانية نهرب منها! عندما تحولنا لوحوش نريد فقط أن نصطاد و نأكل بنهم نهرب منها! لا أعلم كيف تشوهت هذه الكلمة فأصبحت كالسكين القاتل لكل علاقة .. لم أعد احتملها و أدرك جيدًا أنني لم أعد قادرة على البوح بها..

..

الليل المظلم أشد إجهالًا من صباحٍ مشرق، وهذه الحياة ظلام دامس،، وعلى أمل الشروق تغفوا أحلامنا و تنتابها نوبة سبات، فتعجز الشمس عن ايقاضها.. و مع كل شروق هناك غيمة جافة تعتم ضوء الشمس و تمنعنا المطر.. وإن أمطرت ملأت الأجواء الضبابية السماء فعجزت الروح عن تأمل جمال الأرض و السماء.. حياة ممطره، فشروق شمس يتبعها قوس قُزح، هكذا حياة لم نعد نراها إلا في أرض الأحلام.. كانت أرض أحلامي خصبة حتى غمرتها النيازك فغدت خاوية على عروشها.. و سؤالي:{أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا}.. و رجائي أن السماء ملبدة بالغيوم و لكن موسم الزرع لم يحن، فصبرًا جميلًا أيها الحلم المغروس في أرض جفافي {لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا}..

إيش العذاب؟ هذا...........

عذاب روحي مابين القلبِ و العقلِ ابين الكره و ألقى الشوق يفضحني مشاعر الحب ما تفنى و لا تملِّ مير الخطأ ذنب يضم الحق بالظنِ مشانق الكِبر تهدد حرفي بالقتلِ و أحكام تعزير تنهي بوحي بالدفنِ إحساس خايف و لابس طبع  محتلِ احتل سَعدي و جند قلبي للحزنِ  اعطِش شعور و اسقي الثاني لعلّي أقتل هواكم و يمطر سِلم في مُزني

أنوف ..

إحذر عند قراءة هذا المقال قد تقابلك قنابل و مفاعلات"نووية" مع قليل من صفوف الدراسة الجامعية، صور مخلة بالأداب، و ملاهي أطفال بعد ما غزت خطوط العمر وجهً شَاب، دروسًا بالطب و التاريخ و التنجيم و بعض الفيزياء و الحساب، نُسوّق لك كل عجيب، و فسحة في أرض النيل !! .... متطفلون يدسون أنوفهم في كل مكان، ثم يرمون عليك السهام.. بعيدًا عنهم تهرب الكلمات و لها يقرأون، أي بحث هذا الذي تبحثون!  وعن ماذا تنبشون؟ ماذا! أَم أنكم اليوم للكتابة كنتم تشتهون ولم تقدرون! بئس القوم كاذبون!  تستبدلون وجوهكم كما تشتهون!  و تتصنعون و للناس تتكلفون.. الطفولة تتعوذ ألفًا منكم، فما الطفولة إلا براءة و عفوية و نقاء ولطافة، فأي منها تملكون؟  هل هو خبثكم الذي تتباهون به بكمال العقول! أَم هي براءتكم  التي تُحكى و لا تُفعل! ها أنت ذا و ها هي ذي و لكن مني ماذا تريدون ! القيد قيد النفس لا قيد الناس و الاعراف.. لست المتهم و لست قاطع أوصال الأحباب حتى أكون لدمعكم اسباب! كثير هم من لغيرنا و لغير جنسنا راغبون و معلنون! تذكروا لا عرف ولا شرع يمنع و لا تقاليد تهبط همة رجل إلا نفسه!! **صمت تبجيل على حب ال...

عندما نعطي لا ننتظر شكرًا ..

ايدي كريمة للعطاء دايمٍ دوم تعطي ولا تسئل حقوق العطايا الطيب فينا بين شاري ومسيوم نشري رضا العالم و حنا سوايا ترى العطاء يفنى بمخالط اللوم و ايد الكرم تُنسى بمَنّ الهدايا لا تكثر المِنّة على كل محشوم خير الكرم يمحى بكثر الشكايا اكرمتكم واجد و أنا كنت محروم وكفيت ايدي يوم كَشف الخفايا ترى النهاية ما تصيّرنا خصوم وكان الخطاء مني بطيب النوايا

أكفر بحبك..

أكفر بحبك و أَضِل القلب و أسجِ عن شرع حبك أصد الروح و الفكرِ لا حد ردة يتوب قلب محتجِ من كثر طعناتكم صار اللعن ذكري توحيد حبك مزاحٍ بس للهرجِ ولا الفعايل تبين طبعك المكري دين المحبة سماحة و مذهبك شجّي مؤمن بديني و لكن مذهبك كفري

صباح..

يأتي الصباح لا فرح ولا سعد غاب الذي يضوي النهار أنوار يجري السحاب لا برق ولا رعد فالغيم يأبى أن يغيث اليوم أمطار يعلو الضجيج لا عهد ولا وعد فليس كل الكلام للعشق مضمار لا تسأل الصمت عن قرب و عن بعد لا يحكي الصمت  للإنسان أسرار

.

اسرار تسهرني بليلي حزينة واسبابها مدري ولا أقدر أقوله ادري بأن الحب مغرق سفينة وادري بأن النفس بأمره عجولة 

رسالة لغريب..

تعال.. أريد أن أحبك..

كيف أكتب..

كيف أكتب و هناك من ينخر قلبي بخنجر! كيف أكتب و أنا أبكي كما يبكي طفل! كيف أكتب والعالم يكدس على قلبي الهزائم! كيف أكتب و الحزن يغطيني كلحاف مشرد! كيف أكتب و الروح تتصارع و تُزهَق مابين قلبي وعقلي! كيف أكتب و هناك من يدنس طهارة احساسي! كيف أكتب و هناك من يخنقني بيديه كوحش لا يمل من نهش جسد فريسته! كيف أكتب و الحزن لحظتي و ساعتي و تقويمي! كيف أكتب و الحزن مفكرة في عقلي، لا يملاءها إلا الصمت! كيف أكتب ودمعي لا يجف، فعينيّ بحر يموجها الدمع ولا يهدأ.. كيف أكتب و أنتم تتقافزون ضحكًا هنا و غزلًا هناك و دمعًا هنا و شُمّات هناك! كيف أكتب و لمن أكتب و من سيقرأ.. اشتاق لكلمة أحبك و لكن ليس لك، اشتاق لكل احساس ولكن ليس معك، اشتاق أن أحرر كلمتي من كافك، اشتاق لكل شيء أن يحدث و يتكرر ،لانساك..

حياة..

سميت عمري حياة ابقربك الوردي وغيم السعادة معك بالوابل امطرني سلبت قلبي وفكري بنظرتك حدي و رسمت لك عالمٍ بالحلم ازهرني جندت لجلك حروف العطف و المدي وكتبت حبك رسم للحرف سيرني كلمة أحبك لها كافٍ ما تعتدِ و ياء التملك بعينك بس تأسرني حسبت شوف الاوادم سلوة البعدِ وشرقت و غربت ب ارضٍ ما تعمرني صارت لهيب المعاني بصدري تشتدِ وهموم عمري عمر بالوهن تقبرني

يارب..

غشا الغمام الصحاري و امطرت صدري ورفعت كفي الشحيحة طالبٍ ربي حلمي كبيرٍ و ربي عالم بصغري عسى الاجابة تحقق لي وتمكن بي

أبيات بالفصحى..

القلب يشقى لما في الغيب لقياه يومٌ عزيزٌ  بقى و الدمع انهارُ الفكر في ما مضى للعمرِ نحياه واليوم ماقد جرى للفكر أسوارُ مابين حزنٍ عميقٍ قد ذكرناه والقدر أتي لنا و الماضي أسرارُ نُضيع العمر في ظلمٍ جنيناه والندم  من ما قضى و الـ لو إعصارُ حسراتنا تنتهي في ما حلمناه عُتقاء من ما مضى والآن أحرارُ
ترى الهوى نارٍ تكوي قلب صاليها تضويك ساعات ثم الناس تطفيها تسمرك لحظات ثم تبطي لياليها تحطب ضلوعك ويوقد فيك واشيها

مغدور..

كلمة أحبك عشتها فيك مغدور وشيدت ب قلبي من الكذب ادوار حطيت لك بالحب مسرح و جمهور وغنيت في حبك من اوهامي اشعار واليوم تبكي عالي الصوت مجبور تبيني اسامحك وامطر لك انهار خليتني بالكذب والغدر مشهور يضحك علي هذا وهذاك عيار جيتك احامي جور الايام مقهور وكَشفت اسراري لاشرار واخيار لا تامن الدنيا ترى الدنيا اِدور تلف بايامك كما صحن دوار كان العطاء منك كما كف مبتور يعطي لسانك والفعل منك بتّار

تجربة أولى للشعر النبطي..

اخلق لك اعذاري واسامحك ياصاح ولا اتخيل كل ماكان ما ازهر من حب له اثنين ياصاحبي ناح قلبك على اثنين ياكيف يصبر الحب ماهو لعب كورة و ارباح الحب بين اثنين يبرق ويمطر ويومٍ تسوق العذر للناس صياح  أحب لي شيين و مقدر أبرر   تبيني اغفر لك واسامحك و ارتاح وارجع بغيمي مثل الأول و تمطر خلك كريم النفس للناس مناح لا تقتل بهذا لجل ذاك يغفر خليتني ما بين اسيوف و رماح وبيضٍ نوايانا و معاك اتكدر خليتنا حبات قمحٍ يا قماح  تطحن يدينك بالرحا و نتكور ماني شغوفٍ للعذر منك ياصاح ماعاد لك بالنفس مسرح و منبر مثلت لي واحسنت  كذبك يالماح وجمهرت حولي كل خشمٍ تكبر ماني لهذا و ذاك و لذيك نباح ولاني بدوري للخباثة اتصدر بودعك بلسان صاحب و نصاح خلك مع قلبك ترى الدنيا معبر 

لماذا!

لماذا أحبك؟ لماذا أحب شخصًا لا أعرفه، نعم أنا لا أعرفك ولا أعلم من تكون.. لماذا كل هذه المشاعر محفوره في قلبي و كيف تكاثرت هكذا؟ لماذا أنا أحبك، لماذا لا استطيع الابتعاد عنك، لماذا تعبت والله تعبت من نفسي و كرهتها.. آه وكم آه شطرت قلبي قبل أن تخرج من صدري وكأن هموم الكون استكثرت علي انجلائها لذلك اُحضِرت لك و انبعث حبك بداخلي بلا سابق انذار.. لا أريد أن افرض نفسي لا عليك و لاعليها ولا على أحد. كم مرة سألتك أن تقول لي ابتعدي! كم مره سألتك إذا كنت تحب! كم مره جاوبتني بالصمت أو كلمات مازحه.. أنا نزوة بالنسبة لك و أنت حب بداخلي.. لماذا أحبك و أنا أحب نفسي كثيرًا؟ هل تعلم أصبحت لا أطيقها و لا أطيق ضعفها ولا أطيق العالم من حولي.. أنا لم اخلق للحب أنا خلقت للتعب فقط..

مابين كتاب نيتشة "هكذا تكلم زراديتش كتاب للجميع و لغير أحد " و كتاب الموسى "أقوَمُ قِيلا" وماذا دار في عقلي!

مابين كتاب نيتشة "هكذا تكلم زراديتش كتاب للجميع و لغير أحد " و كتاب الموسى "أقوَمُ قِيلا" وماذا دار في عقلي! لا أنكر أنني عشقت نيتشة حد الغرام و ادمنت كلماته و عندما قرأته احسست أني أبحر في عالم آخر بعيدًا جدًا عن عالمي نعم هو ذلك الكتاب الذي يسافر بك لا تسافر به،، و لا أنكر أني عشقت قدرة الموسى الفذة على جذب القارىء و قدرته الجميلة على تقديم أهم المهم" الزبدة" ..  إذاً أنا مابين ملحد و مجادل ملحد! ولكني عشقت الملحد.. كان لكتاب الموسى  الأولوية بالقراءة و كان لكتاب نيتشة الأولوية بتتمة القراءة،، نعم أنا تلك التي تغضب من الكتاب و تخاصمه ثم تعود و تتصالح معه😊.. ما سر غضبي! كنت منهمكة و معجبة جدًا بالبداية الذكية التي تناولت ثلاثة اسئلة بسيطة عن الإسلام، التهمت الكتاب لمدة يومين حتى توقفت في اليوم الثاني عند مجادلة الموسى لسيدة امريكية في تفسير سورة النساء وخاصة هذه الآية.. قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ}.  حيث أنه تكلم عن الحكمة من استخدام الواو و هو للتخيير وليس للترتيب ...

استئصال..

أنا مصابة بذلك الشعور القاتل، يجب أن استئصل قلبي قبل ان يتفشى هذ الوباء إلى سائر جسدي ماذا لو اصاب جهازي العصبي و شل حركتي و اعاق عملية التفكير في عقلي.. ماذا لو انتقلت هذه الفيروسات إلى خلاياي العصبية و شكلت درع وقاية عن التفكير، ماذا لو نسخت هذه الفيروسات الصور في خارطة الوعي و اتبعتها باللاوعي.. الاستهانة بهذا الداء اكثر غباءً من الاستسلام له! كل شيء يحاول أن يسلب هذه القوة التي احملها برأسي هو قتل لكل ما يميزني عن الأخر، الانتقال لأصبح نسخة مقلدة من اي شيء هو هلاك لا يرضاه الإنسان الحر،، نعم الحرية هي  المشكلة بدأت تسلب مني بلا وجه حق! كيف و لماذا و لمن؟ لن أصمت واترك هذه الفيروسات القاتلة تستولي على ما تبقى مني فأصبح مكتوفة اليدين غير قادرة على الابتسامة، و كيف هي الابتسامة منذ زمن لم أرى اسناني منذ زمن لم ألحظ تلك الغمازة المشاكسة تستولي على وجنتي، ياه هذا الفيروس مستفحل في صدري، أريد أن أبكي أريد أن أبلل رمشي! أريد أن تتورم عيناي و تحمر! ياه ما أقسى الدمع إذا استعصى،، لا اشعر بألم و لا حرقة و لا احساس بالهزيمة كل ما في الأمر أنه شعور أعجز عن وصف ألمه.. أنه ذلك الداء القاتل ا...

هواكِ

ثملت هواكِ حتى  ارتويت من الرضا و تجرعت جرحكِ حتى  وافتني الحياة اوتعرفين  لم تكوني ذلك الداء العضال اوتعرفين بقسوتك كنت الدواء لكل ضال  حسبتني صعب المنال و ايقنت أن بداخلي شيءً لا يطال بحثت عني هربًا منكِ فوجدتني خلفي اجري كنت أبحث عني لا عنكِ و رغم كل هذا لا زلت أجري تعب نعم يا فاتنتي تعب و لم أجدني و ها أنا اتقلب بأفكاري أو هي أفكار العالم من حولي لا عليكِ لا تقلقي ففي نهاية الأمر سأجدني ولكن أنا تحررت منكِ  في قتلكِ لم أمت بل حييت في قتلكِ لم انتهي بل ابتدأت في قتلكِ توهت ثم سألت وكلما قرأت اكتشفت اني لست أنتِ أنا اختلفت أو أنت تهتي لكنني لست أنتِ نعم تحررت!

من أنا..

من أنا؟ قبل البدء في أي فصل من حياتك حاول أن تبحث عن ذاتك ردد السؤال على مسمع من نفسك من أنا؟ و ابدأ رحلتك في البحث عن الذات.. هي رحلة ليس من السهل الانصياع الى النداء الخاص بها ولن تسارع في تلبيتها و لكن إياك أن تفوتها. صارع رفضك و سارع إليها وتذكر أنه في كل خطوه تتوجه بها إلى بوابة المغادرة سيوسوس لك الأنا بداخلك بعزة الجهل وبصوت الغرور:لماذا تبحث عني؟ ما الخلل؟أانت ضعيف! عديم الثقة! فاشل! جبان! مثيرًا للشفقة! تجاهل كل الألقاب التي ستنعتك بها أناك و تمسك جيدًا بذاتك و أنطلق، احزم قيمك بقلبك و لا تدعها متاع حتى لا تضيع إذا اختلطت بمتاع الآخرين.. حاول أن تجمع كل رأي و كل لقب و كل كلمة قيلت عنك ولك و لا تهتم بقائلها و لا تصنفها دع الجميل يختلط بالسيء فالناس ترى تلك البقعة العمياء التي تعجز أنت عن رؤيتها، و انتبه لكل تلك الكلمات فهي متاع رحلتك، وضب متاعك جيدًا ولكن تذكر قد تحمل نصفها فقط، فالكلمات التي قيلت لهدمك لن تفيدك.  ولا تنسى خريطتك ففي نهاية المطاف أنت تلك العلامة الفارقة التي تريد الوصول إليها.و على الرغم من نعومة و انسياب سطح الخريطة لا تحسب أن تضاريسها مستويه، ستسلك طريقًا...

هموم..

يقول تغيرت؟! قد أكون تغيرت فعلاً و شعورًا، ظنك في محله يا عزيزي! نعم اصبحت احبك أكثر و اخاطبك أقل.. لماذا! أسأل نفسك هذا السؤال ثم تعال و أكمل العتاب.. لانها كانت تلك الطفلة التي تهيم بك و تحسب اي تغريدة و اي كلمة كتبت كانت لها.. لانها ايقنت انها الهامش الذي يسطر كتابك.. لانها رأت مكانتها بقلبك .. آه كم هو مؤلم أن ترى انك لا تملك شيء في قلب من تحب، صدقني احاول كل يوم ان اكذب ظني و لكن ما تراه عيناي مؤلم، كل يوم ارى شاهد على احساسي و كل يوم يصبح الظن يقينًا.. أحبك ليس ككلمة يقولها بالغ بل ككلمة من قلب طفل .. أحبك كصدر أم و كتف صديق و حضن عاشق.. أتعلم لا صديق لي ياصديقي الجميل إلا دموعي و لا كفوف تواسيني إلا مناديلي.. أتعلم ما سر  انقطاعي الغامض عنك كل فترة! هو فقط اشارة لك أنني اكتشفت دليلاً جديدًا عن خلو قلبك مني.. كم هو مؤلم أن تعيش كـ هامش في وسط كتاب لا يريدك حتى هامشًا.. هل تعلم اصبحت ابكي كل ساعة، اقول لك احبك و اضحك لك و بداخلي غصة و ألم ،، جيوش من الجروح تطرق قلبي كل يوم و ليله.. الايام اصبحت مثل بعضها نهارها كليلها لا اعرف وقت سهر محدد و لا وقت اشراق.. فوضى عارمة تجتاح حيات...