أحدى الليالي المغموره ببحر النسيان
وفي أحدى الليالي الجميلة التقينا واصبحت كل الاشياء تشع لم اللحظ البريق في ساعتها فانا منهمكه بعقلي الذي كان دائما يصنف الناس كأرقام ومعايير نجاح او خساره لم اعلم لحظتها انني سأتمنى هذه اللحظه كما اتمنى الماء في شدة العطش،، مر اللقاء على مضض ودعته توديع بارد ككل يوم لم اعلم انني سأندم على هذه اللحظه طول عمري لم اعلم انني سأذرف الدم بدل من الدمع الغيت كل ما يربطني به محيته من جميع اشياءي لم اعلم انه ستمر ايام اتمنى ان اسمع صوته ولكن لا استطيع ان اتذكر شيء منه الا روحه التي تشبهني مرت السنين و محت همومي كل ذكرى جميله تربطني به لم انساه تمامًا لكني نسيت معظمه نسيت اسمه الجميل الذي عندما سمعته ترددت كيف انطقه لا عذر لنسياني ولا عذر لفراقي له الغريب انني كنت اتمناه كثيرًا،،، رغم نسياني لمعظمه الا انني كنت اتمناه وكأن له في عقلي الباطن اشياء لا يمكن لعقلي التخلي عنها ولكنه بنفس الوقت لا يريد ان يكشفها لي اعلم ان لا احد يريد ان يقرأ عني فأنا الطرف الخائن واعلم ان الخذلان وسم لن انساه فلقد دارت الايام وتبادلنا الادوار اصبحت اعشقه رساله لك،،، هل تعلم انني احدث خيالك ...