..
الليل المظلم أشد إجهالًا من صباحٍ مشرق، وهذه الحياة ظلام دامس،،
وعلى أمل الشروق تغفوا أحلامنا و تنتابها نوبة سبات، فتعجز الشمس عن ايقاضها..
و مع كل شروق هناك غيمة جافة تعتم ضوء الشمس و تمنعنا المطر..
وإن أمطرت ملأت الأجواء الضبابية السماء فعجزت الروح عن تأمل جمال الأرض و السماء..
حياة ممطره، فشروق شمس يتبعها قوس قُزح، هكذا حياة لم نعد نراها إلا في أرض الأحلام..
كانت أرض أحلامي خصبة حتى غمرتها النيازك فغدت خاوية على عروشها..
و سؤالي:{أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا}..
و رجائي أن السماء ملبدة بالغيوم و لكن موسم الزرع لم يحن، فصبرًا جميلًا أيها الحلم المغروس في أرض جفافي {لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا}..
تعليقات
إرسال تعليق