هواكِ

ثملت هواكِ حتى 
ارتويت من الرضا
و تجرعت جرحكِ حتى
 وافتني الحياة
اوتعرفين 
لم تكوني ذلك الداء العضال
اوتعرفين
بقسوتك كنت الدواء لكل ضال 
حسبتني صعب المنال
و ايقنت أن بداخلي
شيءً لا يطال
بحثت عني هربًا منكِ
فوجدتني خلفي اجري
كنت أبحث عني لا عنكِ
و رغم كل هذا لا زلت أجري
تعب نعم يا فاتنتي تعب و لم أجدني
و ها أنا اتقلب بأفكاري
أو هي أفكار العالم من حولي
لا عليكِ لا تقلقي
ففي نهاية الأمر سأجدني
ولكن أنا تحررت منكِ 
في قتلكِ لم أمت
بل حييت
في قتلكِ لم انتهي
بل ابتدأت
في قتلكِ توهت
ثم سألت
وكلما قرأت
اكتشفت
اني لست أنتِ
أنا اختلفت
أو أنت تهتي
لكنني لست أنتِ
نعم تحررت!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تجربة أولى للشعر النبطي..

..