كيف الحال؟
أهلًا ! كيف الحال؟ أعلم أن الجميع بخير لأنني لا زلت " الحمد لله " انانيتنا البشرية ترى الألم من داخلها فتتخيل كل البشر يتألمون أو تمد يديها لتخنق ضحكاتهم ! لازلت اراكم سعداء و أسعد بسماع ضحكاتكم، إذن أنا بخير . ماذا عنكم هل فعلًا أنتم " الحمد لله " أو أن انانيتي طاغية اليوم .. لننتهي فأنا أكره .. كيف الحال؟ لانها سؤال لا يمكن التكهن بمصداقيته، هل أن فعلًا بخير أم من شدة الألم لا أريد المزيد من الأسئلة فتأتي " الحمدلله " لتوقف تدفقها، هل أنا فعلًا بخير أم أن ألم الغصة ينادي الله بحمده، هل أنا فعلًا بخير أو انني نسيت كيف يصف الانسان هذا الخير .. لننتهي فأنا أكره،، كيف الحال؟ ربما لانها بداية لمحادثة لن تحمل إلا هذا السؤال لانني لم أعد أشعر بشغف الحديث، ربما لانها لا تعني شيئًا سوى هل لازلت على قيد الحياة، ربما لانها سؤال مجاملة لا أكثر ولا أقل ! هل " كيف الحال؟ " تحمل مشاعرنا كباقي الاسئلة؟؟ آه أكثرت الحدي...