المشاركات

إذا كنت تسأل عني!!

مضى وقت طويل، طويل جدًا .. لم أكتب حرفًا هنا .. استثارني تعليق  إ حداهن على كلماتي القديمة وأثار بداخلي سؤال لم أجد له اجابة ! لماذا لم تعد الكلمات تستهويني؟ ولماذا لم تعد الكتابه تثير شغفي؟ لماذا؟ يقال أن الكتابة نتاج مانقرأ، وأقول أن الكتابة نتاج مانشعر .. كلما تراكمت المشاعر بداخلنا تفجرت على شكل كلمات .. ويبدو أن المشاعر بدأت تنضب بداخلي فأنا مملوءة باللامبالاة .. ما أن تحل لعنة اللامبالاة حتى يتغير كل شيء بداخلك .. شغفك للأشياء يبدأ بالاضمحلال ودهشة الأمور من حولك تختفي شيئًا فشيئًا حتى تصبح الحياة من حولك رمادية .. يصبح الصباح مشابهًا للمساء، والحب مشابهًا للكره والحرب والسلام سواء..  لن تميز مشاعرك في أسعد لحظات حياتك فهي لا تثير الفرح داخلك وربما تكون عبارة عن لحظات لاستدعاء الحزن، فكيف تكون أسعدها! لم يعد الاختيار مهما فكل شيء لا يستحق ولم تعد مطاردة الأحلام تستهويني فالأيام بها او بدونها تسير .. ماهي المرحلة التي تلي اللامبالاة؟ إذا كنت تسأل ...

ن

ن

عودة للوراء قليلًا..

عندما أعود لأقرأ ماكتبت سابقًا أقف وقفة تأمل، فاتأمل الكلمات والمشاعر وحتى الأوهام التي كنت غارقة بها. فابتسم، لا أعلم ماسر هذة الابتسامة ! ولكنني ابتسم ! ربما لأنها ذكرى جميلة أو لأنها انتهت أو لأنني لم أعد كما كنت .. هل هي ندم أو أنه تعجب أَم انتصار؟ العودة لمطالعة الماضي هو عبارة عن رحلة سريعة لكل الاحداث التي مرت بك، فرصة لتقييم نفسك وتقييم الأمور من حولك وتكوين وجهة نظر جديدة ومعتدلة لكل مامر بك .. ستجد نفسك في هذة الرحلة قارئ، مكتشف، ناقد، باحث عن الخلل ومصحح ..  نحن نكبر بالمواقف ونتغير .. الكتاب معلم لكن الموقف مصحح، مهما قرأت لن يكون الكتاب موقفًا أبدًا .. رؤية كيف تغيرت وكيف أصبحت هي بحد ذاتها درس جديد لك .. عندما تشعر بأنك لم تتحرك انملة في حياتك وتشعر بخيبة الأمل فقط عد سنة واحدة الى الوراء وتصفح ما تبقى لك منها من ذكريات أو تعليقات أو ردات فعل لأحداث معينة ثم أعد التفكير ، ستجد أنك أصبحت شخصًا مختلفًا وقد لا تشب...

لازلت أكتب..

لازلت أكتب حتى تقرأ أنت .. ولازلت احاول جاهدة أن لاتقرأ .. في بحر اللغة أسبح لأجدك، أغوص أملًا بأن ألتقي بطيفٍ لك يحتضن كلماتي، وأغوص أكثر أملًا بأن أغرق بعالمك حيث الخيال الذي يجعل المستحيل ممكنًا .. هناك في ذلك العالم الذي لايعرف المستحيل فقط يقول لي : أغمضي عينكِ وتمني، يكن .. لا زلت اجاهد كل موجة .. لازلت ضعيفة أمام الكلمات والحركات وحتى السكون .. اتماسك بحرف فقد شَّدّته أو ظ سقط عصاها حتى لا أغرق من جديد، لم تعد تهمني ركاكة الحرف مادام  قادرًا على أن يحمل المعنى ويحملني .. نعم أشتاق للقاع كثيرًا ولكن لم أعد قادرة على الغرق ..

بلا بلا بلا

قررت أن أعود لانزف على الورق .. مع ما أقرأ و اتحاشى أن أقرأ تأتي كلماتي مهزوزة لو حاولت أن أصف مشاعري .. اعتزلت الشعر و كلمات الاغاني وهناك صديقتي التي تقنعني دومًا أن أسمع نغم الاغنية و اتحاشى المعنى، حاولت مره و مرتين أن أستمع للموسيقى و اغض الطرف عن الكلمة لكن لم أستطع فهجرت الأغاني، ليس جميعها و لكن كلها .. في اضطراب الشعور و جلجلة الاحساس ينهزم الصمت و تنتصر الثرثرة ،،، بلا بلا بلا إلى مالا نهاية .. تعلمت جيدًا كيف أتحدث عن كل شيء إلا ذاك الشيء .. تعلمت كيف ألتفت لكل الأشياء وأن لا تغيب عيني عن ذاك الشيء .. تعلمت أن أترك كل شيء خلفي و أمضي تاركةً نفسي خلفي مع ذاك الشيء .. من يقرأ هذه الطلاسم لا انتظر منه أن يفهمها، فأنا نفسي لا افهمني! و   في داخلك أنت ايضًا عالم تعجز عن التعبير عنه و يقتلك الصمت عنه لذلك تثرثر بكل شيء إلا ذاك الشيء ..

في طريقي إلي..

اصبحت أعرف بعض بعضي.. أحمل الكثير من الشر و بجانبه الكثير من الخير..لا أستلطف الجميع ولا أستطيع أن أحب الجميع ولكن يجب أن أحترم الجميع! هل كنت في بحث عن ذاتي أَم أن ذاتي عثرت علي! سن الثلاثين و أكتشاف الذات..تحولات عمرية جميلة، رغم جميع الألآم و رغم ما عشت و عايشت من خذلان و هَم إلا أنني أُحبني الآن..لا أشتاق لنفسي القديمة أبدًا، ربما أكون أول مهموم لا يريد أن يعود لنفسه القديمة! ولكن هل أنا فعلًا في هم أَم أنها هموم الترف..أصبح الترف مؤلم! نعم أنا التي عشت الشدة في أعظم أموري وكانت بعض الشدة متعة! كيف تكون الشدة متعة؟ لا أعلم!  ولكنني عشت شدة ممتعة وعشت رخاءً ممل.. التعبير عن الألم هو السهل الممتنع.. الألم أكبر من أن يوصف و أصغر من أن يخلد، همومنا ترف و الحديث عنها في وسط هذا العالم المؤلم هو نكران للنِعم.. عند أي جرح في ارواحنا نهرع إلى الصراخ أمام الآخرين "نفسي نفسي، نفسي أحق بي " و الواقع أن نفسي هي خصيمتي قبل الآخرين، أفرطنا بتدليلها فكل ما تتمنى يقدم لها! متى نقول لانفسنا "لا" متى نعمل على ترويض هذا الوحش الكامن بداخلنا إ ياك أن تحب نفسك من أجل أن تحمي ذاتك من...

كيف الحال؟

أهلًا ! كيف الحال؟ أعلم أن الجميع بخير لأنني لا زلت " الحمد لله " انانيتنا البشرية ترى الألم من داخلها فتتخيل كل البشر يتألمون أو تمد يديها لتخنق ضحكاتهم ! لازلت اراكم سعداء و أسعد بسماع ضحكاتكم، إذن أنا بخير . ماذا عنكم هل فعلًا أنتم " الحمد لله " أو أن انانيتي طاغية اليوم .. لننتهي فأنا أكره .. كيف الحال؟ لانها   سؤال لا يمكن التكهن بمصداقيته، هل أن فعلًا بخير أم من شدة الألم لا أريد المزيد من الأسئلة فتأتي " الحمدلله " لتوقف تدفقها، هل أنا فعلًا بخير أم أن ألم الغصة ينادي الله بحمده، هل أنا فعلًا بخير أو انني نسيت كيف يصف الانسان هذا الخير .. لننتهي فأنا أكره،، كيف الحال؟ ربما لانها  بداية لمحادثة لن تحمل إلا هذا السؤال لانني لم أعد أشعر بشغف الحديث، ربما لانها   لا  تعني   شيئًا سوى هل لازلت على قيد الحياة، ربما لانها   سؤال مجاملة لا أكثر ولا أقل ! هل " كيف الحال؟ " تحمل مشاعرنا كباقي الاسئلة؟؟ آه أكثرت الحدي...