في طريقي إلي..
اصبحت أعرف بعض بعضي..
أحمل الكثير من الشر و بجانبه الكثير من الخير..لا أستلطف الجميع ولا أستطيع أن أحب الجميع ولكن يجب أن أحترم الجميع!
هل كنت في بحث عن ذاتي أَم أن ذاتي عثرت علي!
سن الثلاثين و أكتشاف الذات..تحولات عمرية جميلة، رغم جميع الألآم و رغم ما عشت و عايشت من خذلان و هَم إلا أنني أُحبني الآن..لا أشتاق لنفسي القديمة أبدًا، ربما أكون أول مهموم لا يريد أن يعود لنفسه القديمة!
ولكن هل أنا فعلًا في هم أَم أنها هموم الترف..أصبح الترف مؤلم!
نعم أنا التي عشت الشدة في أعظم أموري وكانت بعض الشدة متعة!
كيف تكون الشدة متعة؟ لا أعلم!
ولكنني عشت شدة ممتعة وعشت رخاءً ممل..
التعبير عن الألم هو السهل الممتنع..
الألم أكبر من أن يوصف و أصغر من أن يخلد،
همومنا ترف و الحديث عنها في وسط هذا العالم المؤلم هو نكران للنِعم..
عند أي جرح في ارواحنا نهرع إلى الصراخ أمام الآخرين "نفسي نفسي، نفسي أحق بي "
و الواقع أن نفسي هي خصيمتي قبل الآخرين، أفرطنا بتدليلها فكل ما تتمنى يقدم لها!
متى نقول لانفسنا "لا" متى نعمل على ترويض هذا الوحش الكامن بداخلنا
إياك أن تحب نفسك من أجل أن تحمي ذاتك من الآخرين!
أنقذ ذاتك من نفسك أولًا..
فالآخرين هم حصيلة أطماع هذه النفس التي تصنف لك الأشخاص و تضعهم في اطارات خاصة قد لا تشبههم فتحبهم و تكرههم تبعًا لما قالت لك نفسك..
تحرر من نفسك حتى تجد ذاتك و ترى الآخرين بوضوح
حطم قيودك الداخلية ثم أنظر لقيود محيطك..
تعليقات
إرسال تعليق