المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2016

حياة..

سميت عمري حياة ابقربك الوردي وغيم السعادة معك بالوابل امطرني سلبت قلبي وفكري بنظرتك حدي و رسمت لك عالمٍ بالحلم ازهرني جندت لجلك حروف العطف و المدي وكتبت حبك رسم للحرف سيرني كلمة أحبك لها كافٍ ما تعتدِ و ياء التملك بعينك بس تأسرني حسبت شوف الاوادم سلوة البعدِ وشرقت و غربت ب ارضٍ ما تعمرني صارت لهيب المعاني بصدري تشتدِ وهموم عمري عمر بالوهن تقبرني

يارب..

غشا الغمام الصحاري و امطرت صدري ورفعت كفي الشحيحة طالبٍ ربي حلمي كبيرٍ و ربي عالم بصغري عسى الاجابة تحقق لي وتمكن بي

أبيات بالفصحى..

القلب يشقى لما في الغيب لقياه يومٌ عزيزٌ  بقى و الدمع انهارُ الفكر في ما مضى للعمرِ نحياه واليوم ماقد جرى للفكر أسوارُ مابين حزنٍ عميقٍ قد ذكرناه والقدر أتي لنا و الماضي أسرارُ نُضيع العمر في ظلمٍ جنيناه والندم  من ما قضى و الـ لو إعصارُ حسراتنا تنتهي في ما حلمناه عُتقاء من ما مضى والآن أحرارُ
ترى الهوى نارٍ تكوي قلب صاليها تضويك ساعات ثم الناس تطفيها تسمرك لحظات ثم تبطي لياليها تحطب ضلوعك ويوقد فيك واشيها

مغدور..

كلمة أحبك عشتها فيك مغدور وشيدت ب قلبي من الكذب ادوار حطيت لك بالحب مسرح و جمهور وغنيت في حبك من اوهامي اشعار واليوم تبكي عالي الصوت مجبور تبيني اسامحك وامطر لك انهار خليتني بالكذب والغدر مشهور يضحك علي هذا وهذاك عيار جيتك احامي جور الايام مقهور وكَشفت اسراري لاشرار واخيار لا تامن الدنيا ترى الدنيا اِدور تلف بايامك كما صحن دوار كان العطاء منك كما كف مبتور يعطي لسانك والفعل منك بتّار

تجربة أولى للشعر النبطي..

اخلق لك اعذاري واسامحك ياصاح ولا اتخيل كل ماكان ما ازهر من حب له اثنين ياصاحبي ناح قلبك على اثنين ياكيف يصبر الحب ماهو لعب كورة و ارباح الحب بين اثنين يبرق ويمطر ويومٍ تسوق العذر للناس صياح  أحب لي شيين و مقدر أبرر   تبيني اغفر لك واسامحك و ارتاح وارجع بغيمي مثل الأول و تمطر خلك كريم النفس للناس مناح لا تقتل بهذا لجل ذاك يغفر خليتني ما بين اسيوف و رماح وبيضٍ نوايانا و معاك اتكدر خليتنا حبات قمحٍ يا قماح  تطحن يدينك بالرحا و نتكور ماني شغوفٍ للعذر منك ياصاح ماعاد لك بالنفس مسرح و منبر مثلت لي واحسنت  كذبك يالماح وجمهرت حولي كل خشمٍ تكبر ماني لهذا و ذاك و لذيك نباح ولاني بدوري للخباثة اتصدر بودعك بلسان صاحب و نصاح خلك مع قلبك ترى الدنيا معبر 

لماذا!

لماذا أحبك؟ لماذا أحب شخصًا لا أعرفه، نعم أنا لا أعرفك ولا أعلم من تكون.. لماذا كل هذه المشاعر محفوره في قلبي و كيف تكاثرت هكذا؟ لماذا أنا أحبك، لماذا لا استطيع الابتعاد عنك، لماذا تعبت والله تعبت من نفسي و كرهتها.. آه وكم آه شطرت قلبي قبل أن تخرج من صدري وكأن هموم الكون استكثرت علي انجلائها لذلك اُحضِرت لك و انبعث حبك بداخلي بلا سابق انذار.. لا أريد أن افرض نفسي لا عليك و لاعليها ولا على أحد. كم مرة سألتك أن تقول لي ابتعدي! كم مره سألتك إذا كنت تحب! كم مره جاوبتني بالصمت أو كلمات مازحه.. أنا نزوة بالنسبة لك و أنت حب بداخلي.. لماذا أحبك و أنا أحب نفسي كثيرًا؟ هل تعلم أصبحت لا أطيقها و لا أطيق ضعفها ولا أطيق العالم من حولي.. أنا لم اخلق للحب أنا خلقت للتعب فقط..

مابين كتاب نيتشة "هكذا تكلم زراديتش كتاب للجميع و لغير أحد " و كتاب الموسى "أقوَمُ قِيلا" وماذا دار في عقلي!

مابين كتاب نيتشة "هكذا تكلم زراديتش كتاب للجميع و لغير أحد " و كتاب الموسى "أقوَمُ قِيلا" وماذا دار في عقلي! لا أنكر أنني عشقت نيتشة حد الغرام و ادمنت كلماته و عندما قرأته احسست أني أبحر في عالم آخر بعيدًا جدًا عن عالمي نعم هو ذلك الكتاب الذي يسافر بك لا تسافر به،، و لا أنكر أني عشقت قدرة الموسى الفذة على جذب القارىء و قدرته الجميلة على تقديم أهم المهم" الزبدة" ..  إذاً أنا مابين ملحد و مجادل ملحد! ولكني عشقت الملحد.. كان لكتاب الموسى  الأولوية بالقراءة و كان لكتاب نيتشة الأولوية بتتمة القراءة،، نعم أنا تلك التي تغضب من الكتاب و تخاصمه ثم تعود و تتصالح معه😊.. ما سر غضبي! كنت منهمكة و معجبة جدًا بالبداية الذكية التي تناولت ثلاثة اسئلة بسيطة عن الإسلام، التهمت الكتاب لمدة يومين حتى توقفت في اليوم الثاني عند مجادلة الموسى لسيدة امريكية في تفسير سورة النساء وخاصة هذه الآية.. قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ}.  حيث أنه تكلم عن الحكمة من استخدام الواو و هو للتخيير وليس للترتيب ...

استئصال..

أنا مصابة بذلك الشعور القاتل، يجب أن استئصل قلبي قبل ان يتفشى هذ الوباء إلى سائر جسدي ماذا لو اصاب جهازي العصبي و شل حركتي و اعاق عملية التفكير في عقلي.. ماذا لو انتقلت هذه الفيروسات إلى خلاياي العصبية و شكلت درع وقاية عن التفكير، ماذا لو نسخت هذه الفيروسات الصور في خارطة الوعي و اتبعتها باللاوعي.. الاستهانة بهذا الداء اكثر غباءً من الاستسلام له! كل شيء يحاول أن يسلب هذه القوة التي احملها برأسي هو قتل لكل ما يميزني عن الأخر، الانتقال لأصبح نسخة مقلدة من اي شيء هو هلاك لا يرضاه الإنسان الحر،، نعم الحرية هي  المشكلة بدأت تسلب مني بلا وجه حق! كيف و لماذا و لمن؟ لن أصمت واترك هذه الفيروسات القاتلة تستولي على ما تبقى مني فأصبح مكتوفة اليدين غير قادرة على الابتسامة، و كيف هي الابتسامة منذ زمن لم أرى اسناني منذ زمن لم ألحظ تلك الغمازة المشاكسة تستولي على وجنتي، ياه هذا الفيروس مستفحل في صدري، أريد أن أبكي أريد أن أبلل رمشي! أريد أن تتورم عيناي و تحمر! ياه ما أقسى الدمع إذا استعصى،، لا اشعر بألم و لا حرقة و لا احساس بالهزيمة كل ما في الأمر أنه شعور أعجز عن وصف ألمه.. أنه ذلك الداء القاتل ا...

هواكِ

ثملت هواكِ حتى  ارتويت من الرضا و تجرعت جرحكِ حتى  وافتني الحياة اوتعرفين  لم تكوني ذلك الداء العضال اوتعرفين بقسوتك كنت الدواء لكل ضال  حسبتني صعب المنال و ايقنت أن بداخلي شيءً لا يطال بحثت عني هربًا منكِ فوجدتني خلفي اجري كنت أبحث عني لا عنكِ و رغم كل هذا لا زلت أجري تعب نعم يا فاتنتي تعب و لم أجدني و ها أنا اتقلب بأفكاري أو هي أفكار العالم من حولي لا عليكِ لا تقلقي ففي نهاية الأمر سأجدني ولكن أنا تحررت منكِ  في قتلكِ لم أمت بل حييت في قتلكِ لم انتهي بل ابتدأت في قتلكِ توهت ثم سألت وكلما قرأت اكتشفت اني لست أنتِ أنا اختلفت أو أنت تهتي لكنني لست أنتِ نعم تحررت!

من أنا..

من أنا؟ قبل البدء في أي فصل من حياتك حاول أن تبحث عن ذاتك ردد السؤال على مسمع من نفسك من أنا؟ و ابدأ رحلتك في البحث عن الذات.. هي رحلة ليس من السهل الانصياع الى النداء الخاص بها ولن تسارع في تلبيتها و لكن إياك أن تفوتها. صارع رفضك و سارع إليها وتذكر أنه في كل خطوه تتوجه بها إلى بوابة المغادرة سيوسوس لك الأنا بداخلك بعزة الجهل وبصوت الغرور:لماذا تبحث عني؟ ما الخلل؟أانت ضعيف! عديم الثقة! فاشل! جبان! مثيرًا للشفقة! تجاهل كل الألقاب التي ستنعتك بها أناك و تمسك جيدًا بذاتك و أنطلق، احزم قيمك بقلبك و لا تدعها متاع حتى لا تضيع إذا اختلطت بمتاع الآخرين.. حاول أن تجمع كل رأي و كل لقب و كل كلمة قيلت عنك ولك و لا تهتم بقائلها و لا تصنفها دع الجميل يختلط بالسيء فالناس ترى تلك البقعة العمياء التي تعجز أنت عن رؤيتها، و انتبه لكل تلك الكلمات فهي متاع رحلتك، وضب متاعك جيدًا ولكن تذكر قد تحمل نصفها فقط، فالكلمات التي قيلت لهدمك لن تفيدك.  ولا تنسى خريطتك ففي نهاية المطاف أنت تلك العلامة الفارقة التي تريد الوصول إليها.و على الرغم من نعومة و انسياب سطح الخريطة لا تحسب أن تضاريسها مستويه، ستسلك طريقًا...