هموم..
يقول تغيرت؟! قد أكون تغيرت فعلاً و شعورًا، ظنك في محله يا عزيزي! نعم اصبحت احبك أكثر و اخاطبك أقل.. لماذا! أسأل نفسك هذا السؤال ثم تعال و أكمل العتاب.. لانها كانت تلك الطفلة التي تهيم بك و تحسب اي تغريدة و اي كلمة كتبت كانت لها.. لانها ايقنت انها الهامش الذي يسطر كتابك.. لانها رأت مكانتها بقلبك .. آه كم هو مؤلم أن ترى انك لا تملك شيء في قلب من تحب، صدقني احاول كل يوم ان اكذب ظني و لكن ما تراه عيناي مؤلم، كل يوم ارى شاهد على احساسي و كل يوم يصبح الظن يقينًا.. أحبك ليس ككلمة يقولها بالغ بل ككلمة من قلب طفل .. أحبك كصدر أم و كتف صديق و حضن عاشق.. أتعلم لا صديق لي ياصديقي الجميل إلا دموعي و لا كفوف تواسيني إلا مناديلي.. أتعلم ما سر انقطاعي الغامض عنك كل فترة! هو فقط اشارة لك أنني اكتشفت دليلاً جديدًا عن خلو قلبك مني.. كم هو مؤلم أن تعيش كـ هامش في وسط كتاب لا يريدك حتى هامشًا.. هل تعلم اصبحت ابكي كل ساعة، اقول لك احبك و اضحك لك و بداخلي غصة و ألم ،، جيوش من الجروح تطرق قلبي كل يوم و ليله.. الايام اصبحت مثل بعضها نهارها كليلها لا اعرف وقت سهر محدد و لا وقت اشراق.. فوضى عارمة تجتاح حيات...