أنوف ..
إحذر عند قراءة هذا المقال قد تقابلك قنابل و مفاعلات"نووية" مع قليل من صفوف الدراسة الجامعية، صور مخلة بالأداب، و ملاهي أطفال بعد ما غزت خطوط العمر وجهً شَاب، دروسًا بالطب و التاريخ و التنجيم و بعض الفيزياء و الحساب، نُسوّق لك كل عجيب، و فسحة في أرض النيل !!
....
متطفلون يدسون أنوفهم في كل مكان، ثم يرمون عليك السهام..بعيدًا عنهم تهرب الكلمات و لها يقرأون، أي بحث هذا الذي تبحثون!
وعن ماذا تنبشون؟
ماذا!
أَم أنكم اليوم للكتابة كنتم تشتهون ولم تقدرون!
بئس القوم كاذبون!
تستبدلون وجوهكم كما تشتهون!
و تتصنعون و للناس تتكلفون..
الطفولة تتعوذ ألفًا منكم، فما الطفولة إلا براءة و عفوية و نقاء ولطافة، فأي منها تملكون؟
هل هو خبثكم الذي تتباهون به بكمال العقول! أَم هي براءتكم التي تُحكى و لا تُفعل!
ها أنت ذا و ها هي ذي و لكن مني ماذا تريدون!
القيد قيد النفس لا قيد الناس و الاعراف..
لست المتهم و لست قاطع أوصال الأحباب حتى أكون لدمعكم اسباب!
كثير هم من لغيرنا و لغير جنسنا راغبون و معلنون!
تذكروا لا عرف ولا شرع يمنع و لا تقاليد تهبط همة رجل إلا نفسه!!
**صمت تبجيل على حب الاستطلاع و تطفل الدخلاء
تعليقات
إرسال تعليق