عودة للوراء قليلًا..

عندما أعود لأقرأ ماكتبت سابقًا أقف وقفة تأمل، فاتأمل الكلمات والمشاعر وحتى الأوهام التي كنت غارقة بها. فابتسم، لا أعلم ماسر هذة الابتسامة! ولكنني ابتسم!
ربما لأنها ذكرى جميلة أو لأنها انتهت أو لأنني لم أعد كما كنت..
هل هي ندم أو أنه تعجب أَم انتصار؟
العودة لمطالعة الماضي هو عبارة عن رحلة سريعة لكل الاحداث التي مرت بك، فرصة لتقييم نفسك وتقييم الأمور من حولك وتكوين وجهة نظر جديدة ومعتدلة لكل مامر بك..
ستجد نفسك في هذة الرحلة قارئ، مكتشف، ناقد، باحث عن الخلل ومصحح.. 
نحن نكبر بالمواقف ونتغير.. الكتاب معلم لكن الموقف مصحح، مهما قرأت لن يكون الكتاب موقفًا أبدًا..
رؤية كيف تغيرت وكيف أصبحت هي بحد ذاتها درس جديد لك.. عندما تشعر بأنك لم تتحرك انملة في حياتك وتشعر بخيبة الأمل فقط عد سنة واحدة الى الوراء وتصفح ما تبقى لك منها من ذكريات أو تعليقات أو ردات فعل لأحداث معينة ثم أعد التفكير ، ستجد أنك أصبحت شخصًا مختلفًا وقد لا تشبه نفسك التي كانت..

أنت الآن أفضل مما كنت عليه.. ربما سرعة عجلة التغيير تتفاوت من سنة إلى أخرى، لذلك تذكر أن هذة السرعة بيدك أنت، فأحسن لنفسك حتى تصبح أسرع..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تجربة أولى للشعر النبطي..

..