لازلت أكتب..
لازلت أكتب حتى تقرأ أنت..
ولازلت احاول جاهدة أن لاتقرأ..
في بحر اللغة أسبح لأجدك، أغوص أملًا بأن ألتقي بطيفٍ لك يحتضن كلماتي، وأغوص أكثر أملًا بأن أغرق بعالمك حيث الخيال الذي يجعل المستحيل ممكنًا..
هناك في ذلك العالم الذي لايعرف المستحيل فقط يقول لي: أغمضي عينكِ وتمني، يكن..
لا زلت اجاهد كل موجة.. لازلت ضعيفة أمام الكلمات والحركات وحتى السكون.. اتماسك بحرف فقد شَّدّته أو ظ سقط عصاها حتى لا أغرق من جديد، لم تعد تهمني ركاكة الحرف مادام قادرًا على أن يحمل المعنى ويحملني..
نعم أشتاق للقاع كثيرًا ولكن لم أعد قادرة على الغرق..
تعليقات
إرسال تعليق