إذا كنت تسأل عني!!

مضى وقت طويل، طويل جدًا.. لم أكتب حرفًا هنا..
استثارني تعليق إحداهن على كلماتي القديمة وأثار بداخلي سؤال لم أجد له اجابة!
لماذا لم تعد الكلمات تستهويني؟ ولماذا لم تعد الكتابه تثير شغفي؟ لماذا؟
يقال أن الكتابة نتاج مانقرأ، وأقول أن الكتابة نتاج مانشعر.. كلما تراكمت المشاعر بداخلنا تفجرت على شكل كلمات.. ويبدو أن المشاعر بدأت تنضب بداخلي فأنا مملوءة باللامبالاة..
ما أن تحل لعنة اللامبالاة حتى يتغير كل شيء بداخلك.. شغفك للأشياء يبدأ بالاضمحلال ودهشة الأمور من حولك تختفي شيئًا فشيئًا حتى تصبح الحياة من حولك رمادية..يصبح الصباح مشابهًا للمساء، والحب مشابهًا للكره والحرب والسلام سواء.. لن تميز مشاعرك في أسعد لحظات حياتك فهي لا تثير الفرح داخلك وربما تكون عبارة عن لحظات لاستدعاء الحزن، فكيف تكون أسعدها!
لم يعد الاختيار مهما فكل شيء لا يستحق ولم تعد مطاردة الأحلام تستهويني فالأيام بها او بدونها تسير..
ماهي المرحلة التي تلي اللامبالاة؟

إذا كنت تسأل عني فأنا هنا فيما بعد اللامبالاة..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تجربة أولى للشعر النبطي..

..